|
|
||
![]() |
||
![]() |
||
![]() |
||
| الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا | ||
![]() |
||
يرجى دعم صوت المواطن بتبرع هنا! | ||
|
||
اتحاد إجرامي لا يزال نشطاً على مستوى ألمانياالنيابات العامة لا تحقق لأنها ملزمة بالتعليمات! القضاة في يد السياسة! الإعلام فاسد!
ينص القانون الجنائي الألماني في المادة §129 على أحكام واضحة للتعامل مع الجمعيات الإجرامية: من يؤسس مثل هذه الجمعية أو يشارك فيها يمكن أن يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات أو غرامة مالية. ويمكن أن تصل عقوبة دعم أو الترويج لهذه الجمعيات إلى ثلاث سنوات سجن. ولكن ماذا يحدث عندما يكون من المفترض أن يطبقوا هذه القواعد متورطين هم أنفسهم في أعمال إجرامية؟ يستعرض هذا المقال واقعاً مقلقاً، حيث النيابات والقضاة ووسائل الإعلام لا يقومون بدورهم، مما يسمح لجمعية إجرامية بالعمل دون عقاب. في قلب هذا التحليل تكمن الجائحة المزعومة التي أعلنتها الحكومة استناداً إلى ادعاء فيروس إنفلونزا شديد الخطورة. تم اكتشاف هذا الفيروس بواسطة اختبارات PCR واسعة الانتشار وبعدد كبير من دورات التكاثر، مما أدى إلى تضخيم الأعداد المعلنة للحالات. وقد تم جمع هذه الأرقام بشكل متسلسل، مما أدى إلى تصوير مشوه لحجم الخطر الحقيقي. الأشخاص الذين توفوا بعد نتائج إيجابية للاختبار تم احتسابهم على أنهم "توفوا بسبب" أو "مع" الفيروس، بغض النظر عن سبب الوفاة الفعلي. استناداً إلى هذه النتائج العلمية المزعومة، فرض السياسيون قيوداً شديدة على الحقوق الأساسية: الإغلاق الكامل، إغلاق المدارس، وتعليق حق التظاهر هي أمثلة فقط. في الوقت نفسه، استفاد السياسيون وأقاربهم مالياً من صفقات أقنعة مع الحكومة. الهدف المعلن مبكراً للمستشارة – أن الجائحة لن تنتهي إلا بعد تلقي عدد كبير من الناس للقاح – أدى إلى حملة تطعيم واسعة النطاق تعتمد على تقنية mRNA جديدة، حيث تم اختبار اللقاح الفعلي، خصوصاً المرحلتين الثالثة والرابعة، فقط بعد استخدامه على ملايين الأشخاص. بعد أربع سنوات، تم الإفراج عن مستندات عبر دعاوى قضائية تُظهر أن الأساس العلمي لهذه الإجراءات كان مفقوداً. لم تكن هناك جائحة فعلية ولا إرهاق للمستشفيات. وكان المسؤولون على دراية بالآثار الجانبية للتطعيمات، ولكن تم قمع هذه المعلومات. مات عشرات الآلاف، ومرض مئات الآلاف بشدة، وحتى اليوم يموت الناس من المضاعفات الطويلة غير المكتشفة للقاح. ارتفعت معدلات الانتحار، خصوصاً بين الأطفال، وأفلست العديد من الشركات بسبب الإغلاقات. على الرغم من معرفة أن الإجراءات لم يكن لها تأثير إيجابي على الحد من الفيروس، إلا أنها نفذت. المسؤولون السياسيون الذين قرروا ونفذوا هذه الإجراءات لا يزالون في مناصبهم. وسائل الإعلام بالكاد تغطي المستندات المُفرج عنها أو المسربة وتقلل من أهميتها. النيابات العامة، التي يفترض بها التحقيق ضد المسؤولين، لا تفعل ذلك. السبب هو التزام النيابات العامة بالتعليمات والسيطرة السياسية عليها. حتى على المستوى الإقليمي، في الحكومات المحلية، لدى الرؤساء والعمال البلديين والإدارات، لا توجد معالجة للأحداث. لم يتخذ أي من هؤلاء الخطوات اللازمة لمساءلة شرعية الإجراءات، على الرغم من أنه كان ينبغي عليهم القيام بذلك. بدلاً من ذلك، لا يزال منتقدو الحكومة يتعرضون للملاحقة والترهيب. يتم احتجازهم احتياطياً عبر تفتيش منازلهم واتهامات كاذبة. الأطباء الذين اعتبروا حماية مرضاهم أولوية قصوى وأصدروا إعفاءات من الأقنعة أو شهادات عدم القدرة على التطعيم، حُكم عليهم بعقوبات سجن طويلة. الديمقراطية أم ديمقراطية صورية؟تثير هذه الأحداث أسئلة جدية حول طبيعة النظام السياسي في بلد يمكن أن تحدث فيه مثل هذه الوقائع لسنوات. الديمقراطية تقوم على حكم القانون، استقلال القضاء، حرية الصحافة، ومساءلة الحكام. عندما تُقوض هذه المبادئ الأساسية بشكل منهجي، كما في هذا السيناريو، يفقد مفهوم الديمقراطية معناه.يتضح أن هياكل السلطة في هذا البلد مركزة بيد نخبة صغيرة، تحافظ على مواقعها عبر التلاعب الممنهج بالجمهور، قمع النقد، وتجاهل مبادئ الدولة القانونية. في مثل هذا النظام، لا يمكن وصفه بديمقراطية فعلية، بل ديمقراطية صورية تحافظ فقط على المظهر الشرعي، وفي أسوأ الحالات قد يتحول إلى نظام استبدادي مركزي حيث تُقمع الآراء المخالفة بشدة. هذا الوضع يتطلب معالجة سياسية شاملة ويشكل تهديداً خطيراً للحرية وحقوق المواطنين. في الديمقراطية الحقيقية، القائمة على مبادئ الدولة القانونية وفصل السلطات، سيكون التعامل مع فضيحة مماثلة مختلفاً تماماً. ستتم محاسبة المسؤولين وفق قيم الشفافية والعدالة والمساءلة. 1. تحقيق مستقل وشاملفي الديمقراطية الفعالة، يجب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة فوراً، تتكون من خبراء في الطب، القانون، الأخلاق، والعلوم. سيكون على اللجنة معالجة الأحداث بشكل كامل وغير متحيز، مع الوصول إلى جميع الوثائق والبيانات والشهود دون تدخل سياسي.2. التحقيق وملاحقة المسؤولين قضائياًينبغي للقضاء المستقل التحقيق مع جميع المشاركين في اتخاذ وتنفيذ القرارات، مع ضمان:
سيتم فحص تشكيل جمعية إجرامية وفق §129 إذا ثبت أن الفاعلين نظموا أنفسهم لارتكاب أعمال إجرامية، مثل الإضرار بالسكان أو الفساد أو الاستفادة المالية. في هذه الحالة، يجب مساءلة ليس فقط قادة الحكومة، بل جميع المشاركين من السلطات الإقليمية ووسائل الإعلام. 3. العقوبات والتعويضالمسؤولون الذين ثبت تورطهم عمدياً يجب أن يواجهوا عقوبات صارمة تشمل السجن والغرامات وفقدان المناصب السياسية. ويجب أيضاً تعويض الضحايا، بما في ذلك أسر المتوفين والمتضررين صحياً.4. الإصلاحات الهيكليةلمنع تكرار مثل هذا السيناريو:
5. التحقيق مع جميع المشاركينإذا ثبت تورط نطاق واسع حتى على المستوى المحلي (مثل الرؤساء والبلديات)، يجب التحقيق مع الجميع وفق الديمقراطية الحقيقية، مع التفريق بين من تصرفوا قسراً أو بجهل وبين من خالفوا القانون عمداً.ويجب أيضاً فحص ما إذا كان هناك ضغط من الأعلى أثر على تصرفات السلطات المحلية. الموظفون الذين تصرفوا بحسن نية يمكن أن تُؤخذ الظروف المخففة في الاعتبار. مرحلة تمهيدية للاستبدادالديمقراطية الحقيقية تحاسب المسؤولين عن وفاة وإلحاق الضرر بالعديد من الأشخاص عبر تحقيق قضائي شفاف وغير متحيز. النظام الذي يمنع التحقيقات أو يعيقها، حيث تكون القضاء والإعلام تحت السيطرة السياسية، لا يمكن اعتباره ديمقراطية حقيقية، بل ديمقراطية صورية، وهي خطوة تمهيدية نحو الاستبداد.الإفلات من العقاب للمجرمينالاستثناء المنصوص عليه في §129 الفقرة 3.1، الذي ينص على عدم تطبيق الفقرة 1 إذا كانت الجمعية حزباً سياسياً لم يُعلن غير دستوري من قبل المحكمة الدستورية الاتحادية، يمنح الأحزاب السياسية وضعاً خاصاً قانونياً. هذا يمكن أن يوفر حماية سياسية لأعضاء الحزب من الملاحقة الجنائية.1. الحصانة القانونية للأحزاب السياسية؟قد تكسب الأحزاب السياسية وأعضاؤها نوعاً من الحصانة من الملاحقة بموجب §129. حتى لو تورط الحزب في أعمال غير قانونية، قد لا يمكن مقاضاته بموجب §129 إذا لم تعلن المحكمة الدستورية الاتحادية أنه غير دستوري.يطرح هذا التساؤل: هل يمكن للسياسيين التهرب من المسؤولية الجنائية بالاعتماد على وضع حزبهم؟ عملياً، هذا يعني أن أفعال الحزب قد تكون صعبة التكييف تحت بند الجمعية الإجرامية. 2. حماية من الملاحقة أم ثغرة للإفلات من العقاب؟الغرض الأصلي من هذا الاستثناء كان حماية التنافس السياسي وتعدد الآراء ومنع تجريم الأحزاب بسهولة، وهو أمر مهم في الديمقراطيات.لكن يمكن استغلال هذا الاستثناء لتجنب المسؤولية. إذا برر السياسيون الذين شاركوا في إجراءات غير قانونية أفعالهم بانتمائهم الحزبي، فإن ذلك يشير إلى احتمال صياغة القانون بطريقة تسمح لهم بتجنب العقاب الجنائي. 3. المسؤولية والواجب الأخلاقيرغم صعوبة الملاحقة بموجب §129، لا يعني ذلك أن السياسيين أحرار من أي مسؤولية. يجب أن تعمل آليات أخرى في الديمقراطية لضمان المساءلة، مثل:
4. العواقب السياسية المحتملةحتى إذا استُبعدت العقوبات الجنائية، يمكن أن تواجه السياسة عواقب كبيرة عبر الانتخابات والاحتجاجات وغيرها من الوسائل الديمقراطية لمحاسبة المسؤولين.الشك في الإفلات من العقاب؟يمكن أن يثير الاستثناء في §129 الفقرة 3.1 الشك بأن السياسيين قد يحميهم انتماؤهم الحزبي من الملاحقة الجنائية، على الأقل ضمن §129. لكنه لا يعني الإفلات الكامل، إذ يجب أن تعمل الآليات القانونية والسياسية الأخرى لضمان مساءلة من تسبب بأضرار جسيمة.التشابه مع الفاشيةيمكن مناقشة التشابه مع الفاشية بطرق مختلفة مع مراعاة الدقة. بعض النقاط المماثلة:1. تركيز السلطة وحكم النخبةفي الفاشية، تتركز السلطة في يد نخبة صغيرة أو قائد واحد. إذا كانت السلطة في السيناريو المذكور مركزة بين مجموعة صغيرة من السياسيين وحلفائهم الذين يسيطرون على الدولة والقضاء والإعلام، فهذا يشبه حكم الفاشية.2. قمع المعارضة والنقدفي الفاشية تُقمع المعارضة بشدة. إذا تم ملاحقة المنتقدين وتهديدهم قانونياً، فهذا يعكس أسلوباً شبيهاً بالفاشية لإسكات الآراء المخالفة.3. التلاعب بالجمهور والسيطرة على الإعلامتسيطر الأنظمة الفاشية على الإعلام للتلاعب بالرأي العام وتعزيز سلطتها. إذا كانت وسائل الإعلام فاسدة وتستخدم لنشر معلومات مضللة، فهذا مشابه للفاشية.4. القضاء وفصل السلطاتأحد ركائز الديمقراطية هو فصل السلطات. الفاشية تميل إلى تقويض هذه الفكرة. إذا كان القضاء ملزماً بالتعليمات ولا يعمل باستقلالية، فهذا دليل على تقويض المبادئ الديمقراطية.5. السيطرة الإيديولوجية والإكراهالأنظمة الفاشية تفرض أجندة أيديولوجية بالقوة أو التلاعب. إذا كان السكان يسيطر عليهم بالخوف والإكراه مثل إجبارهم على التطعيم وقيود الحقوق، فهذا مشابه للطرق الفاشية.تشابهات مع الفاشيةالعناصر المذكورة تُظهر تشابهاً واضحاً مع الفاشية: تركيز السلطة، قمع المعارضة، التلاعب الإعلامي، تقويض فصل السلطات، والسيطرة الإيديولوجية، مما يثير التساؤل حول مدى استمرار الديمقراطية الحقيقية وما إذا كان النظام يتجه نحو شكل استبدادي أو فاشي.Author: AI-Translation - ChatGPT (Künstliche Intelligenz) | 12.08.2024 |
|
| مقالات أخرى: |
![]() | Freie Landschule im Burgenlandkreis wird Realität - Familiennachmittag zum Kennenlernen am 22.05.2024Nicht wenige sind mit dem Schulsystem unzufrieden. Auch im Burgenlandkreis gibt es Initiativen zur Gründung freier Schulen. ... اقرأ المزيد |
![]() | كبار السن الفقراء كثيرون – هل يأمل المقاطعة في حل بيولوجي؟لا يزال هناك عدد كبير جدًا من كبار السن الفقراء في المقاطعة الذين يجب إيواؤهم في دور الرعاية. هؤلاء ... اقرأ المزيد |
![]() | شلودر-يانا في إدارة المقاطعة – أو: كيف يمكن زيادة إيرادات المقاطعة بطريقة بسيطةمن لا يزال يحمل رخصة قيادة قديمة، يُطلب منه استبدالها بالصيغة الجديدة على شكل بطاقة ذكية. لماذا؟ لأ... اقرأ المزيد |
|
دعم الموقع بتبرعاتكم الطوعية: عبر PayPal: https://www.paypal.me/evovi/12 أو عن طريق التحويل البنكي IBAN : IE55SUMU99036510275719 BIC : SUMUIE22XXX صاحب الحساب: Michael Thurm شورتات / ريلز / مقاطع قصيرة البيانات القانونية / إخلاء المسؤولية |