Deutsch   English   Français   Español   Türkçe   Polski   Русский   Rumână   Українська   العربية
الصفحة الرئيسية   من نحن   اتصل بنا

يرجى دعم صوت المواطن بتبرع هنا!




عرض بوريس بيستوريوس الدعائي في يوم الجيش الألماني في ميونيخ: «نحن هنا» - ولكن أين كان المسؤولون فعليًا؟


في 6 يونيو 2026 ألقى وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في يوم الجيش الألماني في نيبربيرغ قرب ميونيخ خطابًا جمع عناصر كلاسيكية من التمسرح السياسي للدولة: نداءات عاطفية لاحترام الجنود وشكرهم، تسويق القوات المسلحة باعتبارها «قريبة من الناس»، تفاؤل بالتجنيد، ورؤية انتقائية للعالم ترى ألمانيا وحلفاءها دائمًا في موقع رد الفعل لا الفعل. يكشف الخطاب، من خلال صراحته، بشكل أوضح الاستراتيجيات البلاغية المستخدمة.


تم بث خطاب بوريس بيستوريوس مباشرة إلى ساحة السوق في فايسنفلز ضمن يوم الجيش الألماني هناك.

التمثيل: الجيش الألماني كوسط المجتمع وركيزة أخلاقية

بدأ بيستوريوس بالترحيب المعتاد وأكد ارتفاع أعداد الزوار (أكثر من 107,000). يتم تقديم يوم الجيش الألماني كـ«تقليد» ودليل على الترسخ الاجتماعي. يتم تصوير الجنود كأشخاص «من المدن والريف» ذوي «مسارات حياة مختلفة»، تجمعهم «الرفاقية» و«الاستعداد» لـ«حماية ديمقراطيتنا» من «أعداء داخليين وخارجيين».

هذا دعاية متقنة: لا يتم تقديم الجيش كأداة سياسية، بل كضامن للديمقراطية فوق الأحزاب، يكاد يكون مقدسًا. في أوقات النقاشات «الأكثر حدة وصخبًا واستقطابًا» يجب أن يكون «راسخًا في وسط المجتمع». وهكذا يتم تصوير منتقدي العسكرة ضمنيًا كمتطرفين. إن دعوة «قولوا لجنودنا ونساءنا ورجالنا ببساطة شكرًا أحيانًا» تُضفي طابعًا عاطفيًا وتحصّن ضد النقد الموضوعي. ومن يطرح أسئلة حول الإنفاق أو العمليات يُتهم بأنه يهاجم «الأشخاص» الذين «يمكن الاعتماد عليهم عندما يصبح الأمر جادًا».

التلاعب اللغوي والعبارات الجوفاء

تعبيرات نموذجية: «نحن هنا» تتحول إلى شعار ثابت. قسم الجندي، «الدفاع بشجاعة عن حق وحرية الشعب الألماني»، يتم تقديمه على أنه «ليس مجرد عبارة». وفي الوقت نفسه يبقى غير واضح أين تُهدد هذه الحرية بشكل أساسي اليوم - باستثناء السرديات المتكررة نفسها.

في النزاعات تسود الأحادية. روسيا «تواصل حربها العدوانية الوحشية ضد أوكرانيا بحدة غير متراجعة». ويُقال إن الحرب «دخلت عامها الخامس» وأصبحت أطول من الحرب العالمية الأولى. هذا صحيح من الناحية الواقعية، لكنه يتجاهل الخلفية: التصعيد منذ 2014، دور اتفاقيات مينسك (التي لم تُنفذ بالكامل من الجانب الأوكراني)، توسع الناتو شرقًا رغم المطالب الروسية بضمانات أمنية، وفشل الجهود الدبلوماسية قبل 2022.

يتجاهل بيستوريوس أن السياسات الغربية - بما في ذلك الألمانية - ساهمت في إطالة أمد الحرب عبر تزويد الأسلحة، والبعثات التدريبية، وعرقلة المفاوضات (مثل إسطنبول 2022). بدلًا من ذلك يتم تبني ثنائية الجاني والضحية: روسيا هي المعتدي الوحيد، وأوروبا هي المدافع البريء. وهذا يخدم تبرير الدعم غير المحدود وإعادة التسلح.

في «الشرق الأدنى والأوسط» تتصاعد النزاعات «بسرعة» مع تداعيات على أوروبا. «التوترات حول مضيق عدن» (المقصود: باب المندب/البحر الأحمر) تجعل طرق التجارة العالمية عرضة للخطر. وتقول ألمانيا إنها «تريد المساهمة مع الشركاء». هنا أيضًا يغيب السياق: هجمات الحوثيين على السفن هي رد على حرب غزة بعد 7 أكتوبر 2023، ويبررها الحوثيون بالتضامن مع فلسطين. الردود العسكرية الغربية (الضربات الأمريكية والبريطانية) والتصعيد المستمر يتم تجاهلها. وتضع ألمانيا نفسها كوسيط محايد، رغم أنها جزء من عمليات الناتو والاتحاد الأوروبي التي تدعم طرفًا.

الإغفالات كأداة دعائية مركزية

  • المُبادِرون والخلفية التاريخية: لا ذكر لتوسع الناتو، أو اتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أو أحداث 2014، أو دعم خروقات اتفاقيات مينسك.
  • الدور الخاص: يقوم الجيش الألماني بتدريب الجنود الأوكرانيين ويتعلم منهم في المقابل - وهو اعتراف واضح بالتورط في الحرب، لكنه يُقدَّم كـ«مساهمة في أمن أوروبا».
  • التكاليف والأولويات: يتم ضخ مليارات في التسلح «بسرعة لم يشهدها الجيش الألماني من قبل»، بينما تعاني البنية التحتية والتعليم والشؤون الاجتماعية. ويتحدث بيستوريوس عن «مهمة مجتمعية شاملة» أي إخضاع المجتمع كله للمنطق العسكري (الاحتياط، العمل التطوعي، إلخ).
  • المخاطر: لا تحذير من تصعيد متسلسل، أو خطر نووي، أو ضرر اقتصادي ذاتي بسبب العقوبات وإعادة التسلح.

من «تحول العصر» إلى التحضير للحرب

خطاب بيستوريوس ليس تقييمًا موضوعيًا، بل إعلانًا دعائيًا وتبريريًا لمواصلة عسكرة ألمانيا. تحت غطاء «المسؤولية» و«نحن هنا» يتم دفع سياسة تُدخل ألمانيا أعمق في صراعات بالوكالة، بينما يتم تجاهل الأسئلة غير المريحة حول التسبب المشترك، وفرص الدبلوماسية، والبدائل بشكل منهجي.

يستحق الجيش الألماني الاحترام للأشخاص الذين يخدمون فيه - كثير منهم بدافع القناعة أو الواجب. لكن هذا الاحترام نفسه يمنع استخدامه كخلفية دعائية لحكومة تريد جعل أوروبا أكثر أمانًا عبر التسلح العسكري وإضعاف الدبلوماسية. من يطالب فقط بـ«الشكر» ويصور النقد الموضوعي على أنه جحود، لا يمارس سياسة دفاع، بل يتحكم في الرأي العام. ويبقى السؤال الأساسي: أمن من يتم الدفاع عنه هنا فعليًا - أمن المواطنين أم أمن الطموحات الجيوسياسية لنخبة عبر أطلسية؟

Author: AI-Translation - АИИ  | 

عروض جديدة بخصومات حتى 70٪

مقالات أخرى:

زاكسن-أنهالت تحتفل بنفسها مرة أخرى - وعلى المواطن أن يخمّن لماذا بالضبط

هناك لحظات يتساءل فيها المرء عمّا إذا كانت الاتصالات الإدارية تُمارس سرّاً كشكل فني مستقل. زاكسن-أ... اقرأ المزيد

هل بورغنلاندكرايس، ولايتنا الفيدرالية، بل جمهورية ألمانيا الاتحادية برمتها شمولية؟

سيجيب النقاد على هذا السؤال بـ "نعم" قاطعة. ولكن ماذا يرى غير النقاد؟ على الموقع الإلكتروني للمركز ا... اقرأ المزيد

غرامة قدرها 6,000 يورو أو 75 يوم سجن بسبب المطالبة بالحقيقة – تحريض على الكراهية؟

المخاطر لا تكمن فقط على الإنترنت، بل أمام شاشات الأجهزة أيضًا. نشر شيء ما على الشبكة قد يؤدي إلى فرض... اقرأ المزيد

قناة تلغرام الرسمية صوت المواطن قناة يوتيوب الرسمية صوت المواطن   Bürgerstimme auf Facebook

دعم الموقع بتبرعاتكم الطوعية:
عبر PayPal: https://www.paypal.me/evovi/12

أو عن طريق التحويل البنكي
IBAN : IE55SUMU99036510275719
BIC : SUMUIE22XXX
صاحب الحساب: Michael Thurm


شورتات / ريلز / مقاطع قصيرة البيانات القانونية / إخلاء المسؤولية